ما حكم والدٍ يبلغ 66 عامًا، مؤمنٍ ويصوم رمضان لكنه لا يصلي، ولم يتعلم الصلاة في صغره، ويصعب عليه التعلم والحفظ الآن بسبب كبر سنه وضعف ذاكرته، مع العلم أنه لا ينكر فرضية الصلاة ويرغب في أدائها لو استطاع، فهل هناك طريقة لأداء الصلاة لمن لا يحفظ الفاتحة، وهل يغفر الله له؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الصلاة من أعظم العبادات وشعائر الإسلام، وهي عماد الدين والفارقة بين الكفر والإيمان، وقد أمرنا الله بالمحافظة عليها. وتقصير والدك في الصلاة يتطلب توبة صادقة قبل الممات. تتم توبته بالصلاة حسب قدرته، فإن عجز عن قراءة الفاتحة عن ظهر قلب فليقرأها من المصحف ويحاول تعلمها. وإذا عجز عن ذلك، فلديه عدة مخارج شرعية: أن يصلي جماعة خلف إمام ولا يضره عدم قراءة الفاتحة، أو أن يقول بدلاً من الفاتحة: "سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله"، أو يكرر بعضاً من هذا الذكر بقدر الفاتحة، أو يقف بقدر قراءة الفاتحة ثم يتم صلاته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/81965
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 81965
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي