لماذا لم يصم النبي -صلى الله عليه وسلم- شهر المحرم كاملاً، مع أنه أفضل الصيام بعد رمضان، أسوة بصيامه شعبان؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أفضل الصيام بعد رمضان هو شهر الله المحرم، وقد أخرج مسلم ذلك. وأجاب النووي عن إكثار النبي -صلى الله عليه وسلم- الصوم في شعبان دون المحرم باحتمال علمه بفضل المحرم متأخرًا، أو وجود أعذار منعت صومه. بينما تعقب ابن رجب بأن تفضيل صيام شعبان كالسنة الراتبة لرمضان، وصيام المحرم أفضل باعتبار التطوع المطلق. ويرى ابن رجب أن صيام شعبان أفضل من صيام الأشهر الحرم، وأن صيام التطوع الأفضل هو ما كان قريبًا من رمضان قبله وبعده، بمنزلة السنن الرواتب للفرائض، ويكمل نقص الفرائض. وعليه، فإن حديث "أفضل الصيام بعد رمضان المحرم" يُحمل على التطوع المطلق، كقوله في الصلاة إن قيام الليل أفضل من التطوع المطلق دون السنن الرواتب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150355
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 150355
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي