هل يُعد حديث: "ثلاثة لا تُقبل دعوتهم: الذي يُقرض أحداً بدون كتابة عقد، والذي يؤتي أمواله السفهاء، والذي تحته زوجة سيئة الخلق ولم يطلقها" مبررًا كافيًا لطلاق الرجل لزوجته الكتابية سيئة الخلق، خاصةً مع علمه بأنها كانت تُخبر أبناءهما الصغار بما يدور بينهما؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ينصح الرجل زوجته سيئة الخلق ويعظها ويذكرها بالله، فإن لم تستجب فيهجرها في الفراش، فإن لم تستجب يضربها، لقوله تعالى: "وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلا". فإن لم تستجب بعد الضرب فله أن يطلقها، وهذا التدرج هو المشروع، لكن لو طلق دون هذا التدرج، فإن طلاقه يقع ولا شيء عليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/50047
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 50047
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي