ما حكم الشرع في الزوجة التي تعاني من وسواس قهري يؤثر على صلاتها ولا تغتسل من الجنابة، وما هي النصيحة للتعامل معها، مع العلم بوجود طفلة والرغبة في عدم الطلاق لعدة أسباب؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نصيحتنا أن تسعى في استصلاح زوجتك بالوعظ، ثم الهجر في المضطجع، ثم الضرب غير المبرح، وإن كانت تعاني من وساوس فاعرضها على طبيب نفسي، فإن استقامت وحافظت على الصلاة وعاشرتك بالمعروف فأمسكها، ولا يحل لك أن تسيء الظن بها لمجرد الوساوس والشكوك، واعلم أن من حقها ألا تغيب عنها أكثر من ستة أشهر بغير رضاها ومن غير عذر.
أما إذا بقيت على الحال المذكورة تاركة للصلاة فينبغي أن تطلقها، وقد يكون الطلاق واجباً في هذه الحالة، ويجوز لك حال نشوزها الامتناع عن طلاقها حتى تسقط لك مؤخر الصداق أو غيره من حقوقها، واعلم أن الطلاق ليس شراً في كل الأحوال، قال تعالى: (وإن يتفرقا يغن الله كلاً من سعته).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/133699
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 133699
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي