العودة إلى البحث
السؤال

هل تحمل مرويات الراوي الثقة الذي يكثر وهمه ومناكيره على الصحة في الأصل، أم يجب التوقف فيها حتى يتأكد خلوها من الوهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

رواة الحديث ليسوا على درجة واحدة في الحفظ والإتقان، ويقع بعض طلاب العلم في الخلط بين مراتبهم، وأحد الأخطاء الشائعة هو عدم التمييز بين قول العلماء في الراوي "له مناكير" أو "روى مناكير" وقولهم "منكر الحديث".

"له مناكير" أو "روى مناكير": تعني أن الراوي الأصل فيه الضبط، لكنه أخطأ في أحاديث معدودة استنكرها العلماء. هذا لا يمنع قبول رواياته الأخرى. "منكر الحديث" أو "أحاديثه مناكير": تعني أن أخطاء الراوي وأوهامه كثرت حتى غلبت على حديثه، فلا تقبل رواياته لأنه فاحش الخطأ.

ويُعرف الحديث المنكر للراوي الذي "له مناكير" بإحدى طريقتين:

1. نص العلماء: أن ينص العلماء على أن هذا الحديث مما أنكر عليه أو عدوه من مناكيره. 2. التفرد المخالف: أن ينفرد الراوي برواية حديث عن شيخ، دون أن يتابعه أصحابه الأثبات، خاصة إذا كان تفرده لا يحتمله حاله في الحفظ والضبط، أو خالف فيه الثقات.

وإذا روى الراوي الذي "له مناكير" حديثاً لم يعده أهل العلم من مناكيره، ولم يخالف فيه، وتابعه أحد على روايته، فإن حديثه يكون حسناً وتزول نكارته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3168
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي