العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم من أخذ بالقول بأن الإسبال مكروه ما لم يقصد به الخيلاء، مع انتشار قول بأنه ينقص من الصلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذهب العلماء إلى عدم تحريم الإسبال لغير الخيلاء، إلا أنهم كرهوه واستحبوا تقصير الثوب. وهناك رأي آخر يرى أن الإسبال محرم مطلقًا، ولو لم يكن للخيلاء، بل إنه قد ثبت أن مجرد الإسبال يعد من الخيلاء. ويزداد تأكيد ترك الإسبال في خروجًا من خلاف من أبطلها. أما بالنسبة لاتباع أقوال العلماء في المسائل الخلافية، فإن العامي يتبع ما ترجح لديه من أقوال المفتين بعد المفاضلة بينهم، ولا حرج في العمل بقول من لم يحرم الإسبال ما لم يكن ديدنه تتبع الرخص.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155286
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي