العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من صلى الفجر معتقداً دخول الوقت ثم تبين له أنه أذن للصلاة وهو فيها؟ وهل يستوجب ذلك كفارة أو توبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في تحديد دخول وقت العلامات الشرعية، وأفتى كثير من أهل العلم المعاصرين بجواز العمل بتقاويم الصلاة الموثوق بها. فإذا اعتمدت على تقويم موثوق به فصلاتك صحيحة، ولا يشترط سماع ، وتأخر الأذان الذي سمعته قد يكون بسبب المؤذن. ويشرع قطع الصلاة عند سماع أذان المسجد لتحصيل فضل الجماعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155350
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي