العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة حديث قيام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبًا بعد الصلاة وقوله للصحابة "سلوني"، وسؤال أحد الصحابة عن مصيره في الآخرة فيجيبه النبي "في النار"، ومن هو هذا الصحابي، وكيف يمكن لصحابي أن يدخل النار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

روى البخاري ومسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال حين سُئل عن مدخل رجل: "النار". ولم يُعرف اسم هذا الرجل، وقد يكون إبهام اسمه متعمدًا للستر عليه، وليس في معرفة اسمه فائدة أو ضرر.

وللفقهاء ثلاثة احتمالات هذا : 1. أن يكون الرجل منافقًا، وقد أعلم الله نبيه بحاله. 2. أن يدخل النار بسبب ذنب ثم يخرج منها إلى الجنة، وهذا ينطبق على عصاة الموحدين. 3. أن يكون المعنى: هو في النار إن لم يعفُ الله عنه.

يُعدّ الصحابة بشرًا يذنبون ويخطئون، ولكنهم أفضل الخلق بعد الأنبياء، وكلهم ثقات عدول، ولا يخرجهم ذنبهم عن حد العدالة والرضا. وقد ذهب بعض العلماء إلى أن جميع الصحابة من أهل الجنة. والأسلم هو عدم الخوض في مثل هذه المسائل، والاكتفاء بالثناء على الصحابة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1910
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي