العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم دراسة القوانين الوضعية ، وتدريسها ؟.

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أوجب الله بشريعته وحذر من التحاكم لغيرها، وأخبر سبحانه أن كل حكم سوى حكمه هو من حكم الجاهلية. ينقسم الدارسون للقوانين والقائمون بتدريسها إلى ثلاثة أقسام:

1. القسم الأول: من يدرس القوانين أو يدرسها بهدف معرفة حقيقتها، أو لبيان فضل الشريعة عليها، أو للاستفادة منها فيما لا يخالف الشرع. هذا لا حرج عليه، وقد يؤجر إذا كان قصده إظهار عيوب القوانين وفضل أحكام الشريعة. 2. القسم الثاني: من يدرس القوانين أو يدرسها ليحكم بها أو ليعين غيره على ذلك، مع إيمانه بتحريم الحكم بغير ما أنزل الله. هؤلاء فساق وفيهم كفر وظلم وفسق أصغر لا يخرجون به من دائرة . 3. القسم الثالث: من يدرس القوانين أو يدرسها مستحلاً للحكم بها، سواء اعتقد أن الشريعة أفضل أم لم يعتقد ذلك. هذا القسم كافر كفراً أكبر المسلمين، لأنه يكون قد استحل ما علم من تحريمه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3690
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي