العودة إلى البحث
السؤال

هل ما يشعر به السائل من عدم توفيق في دراسته، وتخبط في النوم، وعدم البركة في الوقت، وأذى من الزملاء، يرجع إلى عدم رضا الله عنه بسبب ذنوبه، أم أنه يجب عليه مجاهدة نفسه لتحقيق مراده؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ينبغي للمسلم أن يستسلم للوساوس أو العجز، بل عليه الحرص على ما ينفعه في الدنيا والآخرة، مستعينًا بالله تعالى. المؤمن القوي المحب للخير، يسعى بجد ويستعين بالله، ولا يعجز. وإذا أصابه فعليه أن يقول: "قدر الله وما شاء فعل"؛ لأن "لو" تفتح عمل الشيطان.

تقدير الله للأمور لا يعني ترك الأسباب، فالإنسان مأمور بالعمل ؛ فكل ميسر لما خُلق له. الذنوب قد تكون سببًا في الحرمان من الخير، ولكن ليس كل إخفاق عقوبة، والمقصود من محاسبة النفس هو وترك المعاصي، لا تبرير العجز.

يجب على المسلم الاعتدال في محاسبة نفسه، وتجنب اليأس والقنوط. والخلاصة: استعن بالله، ادعه، ابذل جهدك في طلب الخير، واجتهد في التغلب على المعوقات. وإن غلبت على أمر بعد بذل الأسباب، والرضا بقضاء الله هما الحل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
157866
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي