العودة إلى البحث

هل تكتفي المخطوبة بأن يكون الخاطب مصليًّا وعلى خُلُق، أم تصر على شرطها بعدم جلب القنوات الفضائية، خاصَّةً وأنَّ عمرها لم يعد يسمح بوضع شروط؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تشكر السائلة على اشتراط التدين في الخاطب، وهو أمر لا ينبغي التنازل عنه. وليس المطلوب أن يكون طالب علم، بل أن يبتعد عن المحرمات ويؤدي الواجبات. ولا ينبغي قبول زوج متهاون بالصلاة أو يسمح بالاختلاط أو يشاهد المحرمات. وإذا اشترطت عدم وجود قنوات فضائية مفسدة في بيته فنِعم الشرط، خاصة مع توفر البدائل الإسلامية الهادفة. إذا تقدم العمر بالفتاة، قد تقبل بزوج مستقيم ذي خلق ولو كان لديه بعض المعاصي، محاولةً الأخذ بيده نحو الاستقامة الكاملة، وهذا من باب ارتكاب أخف الضررين، مع ضرورة اختيار المعروف بحسن الخلق والغيرة ومن أسرة طيبة، واستشارة العقلاء من أهلها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي