العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز البدء بخطوات الإحرام من المنزل (غسل، تطيُّب، لبس ملابس الإحرام، وصلاة) ثم ارتداء ملابس مخيطة فوق الإحرام، وتأجيل نية الدخول في النسك (لبيك عمرة) والتلبية إلى وقت لاحق في المطار أو الطائرة، ثم خلع المخيط والإتيان بالنية والتلبية، لتجنب برد الجو أثناء السفر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز للحاج أو المعتمر الاغتسال والتطيب وارتداء ما شاء من الثياب فوق ثياب ومباشرة المحظورات، ما لم ينو الدخول في النسك. وهذا يتفق مع فعل عائشة رضي الله عنها في تطييب النبي صلى الله عليه وسلم قبل الإحرام، وقول الحافظ ابن حجر باستحباب التطيب عند إرادة الإحرام واستدامة أثره بعده. وأوضح ابن باز وابن عثيمين أن الإحرام هو نية الدخول في النسك، وأن مجرد الاغتسال أو لبس ثياب الإحرام أو لا يعتبر إحرامًا ما لم تقترن . وبالتالي، يجوز فعل كل ما يفعله المحل، حتى بعد الاغتسال ولبس ملابس الإحرام، ما لم تُنْوَ الدخول في النسك، فالنية هي عند .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15011
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي