ما حكم صلاة من صلى سنوات عديدة بعد غسل التنظف أو التبرد دون وضوء، ودون نية رفع الحدث، مع العلم أنه ربما مس ذكره أثناء الغسل، وكان يجهل أن مس الذكر ناقض للوضوء؟ وهل تلزمه إعادة تلك الصلوات، أم يمكنه الأخذ بفتوى ابن تيمية بعدم القضاء على الجاهل؟ وهل تنطبق عليه فتوى ابن تيمية بخصوص صحة الصلاة المنفردة في البيت؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
غسل التنظف لا يرفع الحدث الأصغر، لكن الحنفية يرون أنه يرفع الحدثين ولا يشترطون النية في الطهارة ولا الترتيب في الوضوء ولا نقض الوضوء بمس الذكر، وعليه فصلاتك صحيحة على مذهبهم. المضمضة والاستنشاق سنة في الوضوء عند الجمهور. يجوز العمل بالمذهب المرجوح بعد وقوع الفعل ومشقة التدارك، وعليه فلك سعة في الأخذ بمذهب الحنفية. تجاهل الوسواس ولا تسترسل معه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181230
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 181230
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي