العودة إلى البحث
السؤال

هل التعامل بالمنصة الثنائية المذكورة في البورصة، والتي تتضمن تحديد نسبة نجاح الصفقة ووقتًا محددًا لها، وربحًا أو خسارة بناءً على تغيرات سعر الصرف، يدخل ضمن المراهنة أو القمار، وما المقصود بتضارب أموال المستثمرين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في الاشتراك والاتجار بالبورصة إذا التزم بالضوابط الشرعية، لكن لا يجوز التعامل بالمنصة الثنائية أو الخيار الثنائي؛ لاشتماله على الغرر والمقامرة، وقد صدر قرار من مجمع الفقه الإسلامي بتحريم عقود الخيارات. والمراهنة لا تختلف عن القمار، بل هي نوع من أنواعه. والجملة التي أشير إليها تعني أن الشركة تتاجر في أموال المستثمرين من خلال البورصة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
156850
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي