ما حكم تناول الكيك والبسكويت والشوكولاتة التي قد تحتوي على الكحول، والشراء من المحلات التي تبيع المسكرات في حال عدم توفر بديل قريب، وتناول اللحم المذبوح خلافًا للشريعة الإسلامية، مع العلم أن البحث عن اللحم الحلال يستغرق وقتًا وجهدًا كبيرًا، وما مدى صحة قوائم رموز المكونات الغذائية التي يُقال إنها تشير إلى وجود دهن الخنزير؟
سبق أن فُصِّل حكم التحري عن وجود الكحول في الحلويات، ويسوق المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث فتواه حول المواد المكتوبة بالرمز (E) مضافًا إليها رقم، بأنها مركبات إضافية من حافظات، أو ملونات، أو محسنات، أو محليات، وتنقسم إلى أربع فئات: مركبات كيميائية صُنعية، ومركبات نباتية، وهاتان الفئتان لا تؤثران على حل الطعام، ومركبات حيوانية تطرأ عليها استحالة كيميائية تُغيِّر طبيعتها تمامًا، ومركبات تستعمل منحلة في الكحول بكميات ضئيلة جدًا، وهذا معفو عنه، فما كان من الأطعمة يتضمن شيئًا من هذه المواد فهو باقٍ على الإباحة الأصلية. أما شراء السلع المباحة من محل يبيع الخمر فلا حرج فيه، واللحوم المذبوحة بغير ذكاة شرعية لا يجوز تناولها إلا عند الضرورة، وهي بلوغ حد الهلاك أو قربه إن لم يتناول الممنوع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166247