العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل حيال الحزن الشديد الذي أصابني لعدم توفيقي لقيام ليلة القدر، التي قيل إنها كانت ليلة السابع والعشرين من رمضان، وهل هناك حكمة من عدم قيامي لتلك الليلة بالتحديد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قيام ليلة القدر ثوابه عظيم ومغفرة للذنوب المتقدمة، ويكون في الأوتار من العشر الأواخر من رمضان، ولا يمكن الجزم بأنها ليلة سبع وعشرين. ويتحقق القيام ببعض الليل أو ببعض الطاعات كالتلاوة والصلاة والذكر ومدارسة العلم الشرعي. فوات الطاعة قد يدفع المسلم للاجتهاد مستقبلًا، وقد يكون بسبب معصية قيدت العبد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
156971
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي