هل حديث "ليس يتحسر أهل الجنة على شيء إلا عن ساعة مرت لم يذكروا الله فيها" صحيح، وما الفائدة من أعمال الخير إذا كان أهل الدرجات الدنيا في الجنة لن يندموا، وكيف يمكن بلوغ كمال الإيمان، وهل الأفضل دراسة الشريعة أم الطب البشري، وهل توجد جامعات إسلامية معتمدة في مصر غير الأزهر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحديث الشريف "ليس يتحسر أهل الجنة إلا على ساعة مرت بهم لم يذكروا الله تعالى فيها" ضعيف، ولو صح فالمقصود به المؤمنون قبل دخول الجنة في موقف الحساب، وليس أهل الجنة بعد دخولها، إذ لا حسرة ولا حزن فيها.
يجتهد المؤمن في العبادة لعدة أسباب: 1. التقرب إلى الله وعبادته. 2. شكر الله على نعمه. 3. الرغبة في تحصيل الدرجات العُلا في الجنة. 4. الطمع في مرافقة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة.
يكتمل إيمان العبد بفعل الفرائض، والاجتهاد في النوافل من صلاة وصيام وحج وصدقة وذكر وتلاوة وبر وصلة ومعروف، وترك المحرمات والمكروهات.
أما المفاضلة بين دراسة الشريعة والطب فترجع إلى الميول والاستعداد ومستوى الإتقان، مع الحرص على تجنب الدراسة المختلطة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2755
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2755
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي