هل يحاسب الله تعالى المرء على الشبهات التي تواجهه، وماذا يفعل حيالها، خصوصًا تلك التي تتعلق بالاستهزاء بذكر الله أو القرآن، وهل يُحاسب على عدم الإنكار في المجلس إذا واجه مثل هذه الشبهات وهو ليس عالمًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ينصح السائل بالابتعاد عن الوسوسة في أمر الاستهزاء، وألا يسترسل مع الشيطان في هذا الأمر، خاصة إذا كان موسوسًا. عليه أن يجتهد في التفقه في وشغل وقته بما ينفع، وترك الوسوسة في أمر والشك في الخروج منه. فالأصل بقاء العبد حتى يقوم دليل يقيني ينقله عن هذا الأصل. وقد ذكر العلماء أنه إذا احتمل الكلام الردة وغيرها، لا يكفر المتكلم بذلك، وأن درء الحدود عن المسلمين أولى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/149985
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 149985
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي