العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التمييز بين العمل الحلال والحرام، وخاصة في سياق يكثر فيه الأعمال المحرمة والمشتبه بها كبيع الخمر والخنزير، وما هو الضابط في جواز العمل بالمخابز المرتبطة بمطاعم تقدم الخنزير والخمر في الدول غير الإسلامية؟ وما حكم عمل الصديق الذي يضع الجبن فقط في مخبز يقدم فيه الخنزير، وهل يجوز زيارته والأكل من طعامه مع علمي بعمل زوجته في التأمين المحرم؟ وما حكم الهدايا التي يقدمها، وهل الامتناع عن العمل في أماكن فيها اختلاط أو تمنع عن الصلاة يُعد تصرفًا صحيحًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُعد العمل مباحًا إذا كان في مجال مباح ولا يتضمن إعانة على ، أما العمل فهو الذي يتضمن مقارفة للحرام أو إعانة مباشرة عليه، مثل العمل في البنوك الربوية أو شركات التأمين التجاري أو حمل .

ويجوز عمل الشخص في مكان يبيع والمحرم، بشرط أن يقتصر عمله على المباح فقط ولا يعين على المحرم، ولكن ينبغي له أن يبحث عن عمل آخر لئلا يشهد المنكر ولا يتمكن من إنكاره.

وقد بيّن الفقهاء أن العمل عند من يتعامل أو الغش أو نحو ذلك من الأشياء المحرمة، محرم لقوله تعالى: (وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ) [المائدة: 2]، وقوله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ).

ولكن المال المحرم لكسبه إنما يحرم على كاسبه فقط، فلا حرج على من أخذه منه بوجه مباح كالهدية .

وينصح المسلم بالبحث عن الرزق والابتعاد عن الشبهات، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع فيها يوشك أن يقع في الحرام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
21584
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي