العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التعامل مع الشكوك حول صدق الرسول محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن الكريم، والتي تنبع من عدم استجابة الدعاء أو عدم تحقق التوكل في بعض المواقف، وهل يعتبر الشك السابق كفراً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت الوساوس مجرد خواطر شيطانية تكرهها، فلا تضرك ولا تؤثر في صحة إيمانك، وعليك الإعراض عنها. يزيل هذه الوساوس استحضار أن صور إجابة الدعاء مختلفة، وليس ضروريًا أن يحصل للعبد ما دعا به، وأن الله أرحم بعبده، وأن ما أصابه من مصيبة فهو بذنبه، وأن العبد قاصر العقل لا يدري أين مصلحته. أما ما ذكرته عن عدم وقوع أخبار الله فاعلم أن خبر الله كله صدق، ولا يمكن أن يخبر بشيء فلا يقع كما أخبر به، ويزيل الإشكال في ذلك أهل العلم، وعليك بالرجوع إليهم، والحذر من التراخي في مجاهدة هذه الوساوس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130007
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي