العودة إلى البحث
السؤال

هل دعوة الأقارب لوليمة من لحم الأضحية المطهو تُعد إهداءً، أم يجب تقديم اللحم لهم باليد لتحقيق الإهداء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

استحب بعض الفقهاء أن تُقسَّم الأضحية أثلاثاً: ثلث للأكل، وثلث للهدية، وثلث على الفقراء. وقد ورد هذا عن ابن مسعود وابن عمر رضي الله عنهما. ويرى آخرون أن تُقسَّم نصفين: نصف للأكل ونصف للصدقة، لقوله تعالى: ﴿فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ﴾.

والأمر في توزيع الأضحية واسع، فيجوز التصدق بكلها أو بأكثرها، أو أكلها كلها عدا جزء يسير يتصدق به. والهدية من لحم الأضحية مستحبة لما فيها من جلب المودة. والأفضل في حق الفقير أن يُملَّك اللحم نيئاً لا أن يُدعى إلى طعام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15748
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي