ما الحكمة من ذكر بناء بيوت في الجنة مقابل سنن رواتب معينة، رغم أن أهل الجنة ينالون ما يتمنون ويطلبون فيها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الوعد الرباني ببناء بيت في الجنة لمن يصلي اثنتي عشرة ركعة تطوعاً كل يوم، هو ترغيب في فعل الطاعات وسبب لدخول الجنة. من يدخل الجنة ينال كل ما يتمناه ويشتهيه، كما وعد الله تعالى عباده الصالحين بما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.
أدنى أهل الجنة منزلة يُعطى مثل ملك عشرة من ملوك الدنيا، وله ما اشتهت نفسه ولذّت عينه. أما أعلاهم منزلة، فقد غرس الله كرامتهم بيده ولم يخطر على قلب بشر ما أُعد لهم، مصداقاً لقوله تعالى: "فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ".
المستقيمون على طاعة الله تبشرهم الملائكة بالجنة التي فيها كل ما تشتهيه أنفسهم وما يدعون، وهو ضيافة من الله الغفور الرحيم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/153795
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 153795
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي