العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الصلاة في مسجد يشك في وجود قبر به بناءً على أقوال الآخرين، وهل تشترط الاستعاذة والبسملة لقراءة آية قرآنية في خطبة الجمعة لتحقيق شرط القراءة، وهل تجب إعادة صلاة الجمعة ظهرًا لمن لم يلتحق بالخطبة الأولى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الصلاة صحيحة في المسجد الذي يُشك في وجود قبر فيه، والأصل صحة الصلاة، ولا تبطل لمجرد الشك، أما لو ثبت وجود قبر فيه فيُنظر هل القبر داخله أم في فنائه، فتبطل إن كان داخله عند بعض العلماء، ولا تبطل إن كان بفنائه.

ولا يشترط في الخطبة الاستعاذة ولا البسملة عند قراءة الآية، ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه استفتح خطبته بهما، ولا تجب إعادة صلاة الجمعة ظهرًا إذا لم تُدرك الخطبة، فإذا أدركت ركعة مع الإمام صحت الجمعة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ أَدْرَكَ مِنْ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً، فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
149654
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي

يظهر هذا الجواب في