ما نصيحتكم لشاب يعاني من قصر القامة (159 سم) ويسبب له ذلك حرجًا ويؤثر على رغبته في الزواج؟ وهل يمكن أن يستجيب الله لدعائه بأن يزداد طوله على الرغم من توقف النمو، ليصل إلى 175 سم مثلًا، وهل يعتبر طوله قزماً أم قصيراً أم متوسطاً؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
طول القامة المذكور أقرب إلى الاعتدال، وكثيرون قاماتهم مثلها، وقيمة الشخص فيما يحسنه ويبرع فيه، وما يقدمه لدينه وأمته، وليس طول القامة مؤثرًا في ذلك.
اجتهد في دراستك وعملك لتكون نافعًا لدينك وأمتك، فالطول ليس معيارًا للفلاح ولا القصر دليلًا على الفشل. ارض بما قسمه الله لك، واعمل في حدود طاقتك مستعينًا بالله، ولا تلتفت إلى طولك فكل خلق الله حسن، واختياره للعبد خير من اختيار العبد لنفسه.
ادع الله أن ييسر لك زوجة صالحة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166164
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 166164
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي