هل الخروج عن الإسلام والمساءلة عن الأفكار الوسواسية في الذات الإلهية وعدم استجابة الدعاء يعد حقيقة، خاصة مع الشعور بالإحباط والهم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يؤاخذ الله على الوساوس وخواطر النفس ما لم تعمل أو تتكلم بها، وكراهية العبد لوساوس الكفر دليل على صحة إيمانه. للتعامل مع هذه الوساوس، يجب الإعراض عنها وعدم الاكتراث بها، مع حسن الظن بالله والدعاء له بأن يصرفها عنك. من المهم الاستعاذة بالله عند ورود هذه الوساوس، وقول "آمنت بالله" عند السؤال "من خلق الله؟". كما يُنصح بقول: ﴿هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ (الحديد:3) عند الشعور بوسوسة في الإيمان. تصفيد الشياطين في رمضان يعني ضعف وسوستهم وليس انعدامها التام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137754
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 137754
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي