ما المقصود بالبحرين اللذين يلتقيان ولهما حدود، والمشار إليهما في الآيات (19-22) من سورة الرحمن؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذُكِر عظيم خلق الله للبحرين (العذب والمالح) في أربع آيات قرآنية: الفرقان/53، النمل/61، فاطر/12، والرحمن/19-21. يرى المفسرون أن المقصود بالبحرين هما الأنهار العذبة والبحار المالحة، مستدلين بقوله تعالى: ﴿هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ﴾. أما "البرزخ" المذكور بينهما، فللعلماء فيه قولان: 1. البرزخ المادي: وهو اليابسة والأراضي الفاصلة بين الأنهار والبحار، كما ذكر ابن كثير والسعدي. 2. البرزخ المعنوي: وهو حاجز خفي من قدرة الله يمنع اختلاطهما رغم التقائهما، ويعزى ذلك إلى اختلاف الكثافة بين الماءين، كما قال ابن عاشور وابن عثيمين.
ولا تعارض بين القولين، فكلاهما صحيح وينطبق على الآيات، وهذا من اختلاف التنوع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8280
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 8280
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي