هل تُعد مقاطعتي لإخوتي - لعدم التزامهم بالدين وتأخرهم في إعطائي الميراث - قطيعة رحم أم هجراً مشروعاً، وماذا أفعل في هذا الموقف مع علمي بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن صلة الرحم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا قصرتَ في حق أبيك فتُبْ إلى الله، وتداركْ ما فاتك بالدعاء له والاستغفار عنه وصِلة رَحِمِه من جهته وإكرام أصدقائه. وعليك صِلة إخوتك؛ فالشرع أمر بذلك، والقريب الفاسق وغير الفاسق سواء في وجوب الصِّلة، لكن هَجْر القريب العاصي يدور مع المصلحة، فإن كانت مقاطعتهم تفيد في ردهم للصواب فهي أولى، وإن كان الأصلح لهم صلتهم مع مداومة النصح فهو أولى، وصلتك لهم لا تمنعك من رفع أمرهم للحصول على حقك من الإرث.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114494
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 114494
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي