العودة إلى البحث

هل الرقية مكروهة أو محرمة كون المسترقي مستثنى من السبعين ألفاً الذين يدخلون الجنة بغير حساب، وهل رقية غير المسلم بغرض تمني شفائه وإرشاده للإسلام حرام أو ممنوع؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

جاءت أحاديث كثيرة تدل على جواز الرقية وطلبها، مثل حديث عوف بن مالك: "لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك"، وقول عائشة رضي الله عنها: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرني أن أسترقي من العين". أما حديث السبعين ألفاً الذين يدخلون الجنة بغير حساب ومنهم "الذين لا يرقون ولا يسترقون"، فلا يتعارض مع الجواز، بل يدل على أن ترك الاسترقاء لكمال التوكل فضيلة، وليس الاسترقاء حراماً أو مكروهاً.

أما رقية غير المسلم رجاء إسلامه وهدايته فهي جائزة، كما ورد في حديث أبي سعيد الخدري عن رقية اللديغ من زعماء القبائل الكافرة بفاتحة الكتاب، وإقرار النبي صلى الله عليه وسلم لذلك بقوله: "وما يدريك أنها رقية! ثم قال: قد أصبتم. اقسموا واضربوا لي معكم سهماً". فمن كان يرجى إسلامه، فإن رقيته جائزة من باب أولى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي