هل يختلف حكم الحزن والتحسُّر على فوات أمر بسبب التفريط الشخصي، عن المصائب التي تقع دون تسبُّب من الإنسان، وهل يُعدّ ذلك اعتراضًا على القدر؟
يجب على المؤمن الموحد أن يؤمن بأن كل ما يصيبه هو بقدر الله تعالى، وأن لا يتحسر على ما فاته، لأنه إما أن يكون بسبب معصية ارتكبها، فيجب عليه التوبة والاستغفار، أو ابتلاء لرفع الدرجات وتكفير السيئات، فيجب عليه الرضا والصبر. ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قول "لو" عند المصائب، لأنها تفتح عمل الشيطان وتدل على عدم الرضا بالقدر، بل يجب قول: "قدر الله وما شاء فعل".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1825