هل اللعب بالقمار أو النصب وأخذ أموال الناس -في اللعبة فقط- حرام، وهل كونها لعبة يبيح ذلك؟
الميسر والنصب محرمان شرعاً، والميسر هو كل عملية يكون المشارك فيها إما غانماً وإما غارماً، وإن كان القمار والنصب في اللعبة بغير أموال حقيقية فيكون ذلك من ميسر اللهو. بعض الفقهاء قسموا الميسر إلى ميسر لهو (لا مال فيه) وميسر قمار (فيه مال). الإمام مالك قال: الميسر ميسران، ميسر لهو (كالنرد والشطرنج والملاهي) وميسر قمار (ما يتخاطر الناس عليه). كل ما ألهى عن ذكر الله والصلاة فهو ميسر. مفسدة الميسر أعظم من مفسدة الربا لاشتماله على أكل المال بالحرام واللهو الحرام الذي يصد عن ذكر الله والصلاة ويوقع في العداوة والبغضاء. إذا اشتملت اللعبة على محرم، كأن تكون بمال، أو تصد عن ذكر الله أو الصلاة، أو توقع العداوة، أو تلهي عن طاعة، فهي حرام. أما إذا لم تشتمل على ذلك، فيكره اللعب بها لعدم وجود فائدة. أما النصب الحقيقي وهو أكل أموال الناس بالباطل فلا يجوز.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115142
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 115142
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي