العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الجزم بأن شخصاً معيناً هو ولي لله، سواء كان حياً أو ميتاً، حتى لو كان معروفاً بالصلاح والتقوى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علامات أولياء الله هي الإيمان والتقوى، كما ذكر الله تعالى: ﴿ أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ . الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ ﴾. لا يمكن الجزم بتعيين شخص معين كولي لله لأن الإيمان والتقوى أمور قلبية خفية. يجب موازنة أعمال من يدعي الولاية بالكتاب والسنة، فمن وافقهما يرجى أن يكون ولياً لله، ومن خالفهما فليس كذلك. فمن كان مؤمناً تقياً كان ولياً لله، وكلما زاد إيمانه وتقواه زادت ولايته، لكن لا نجزم لشخص بعينه، بل نقولها على سبيل العموم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28869
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي