هل يغفر الله جميع ذنوب المسلم إذا ارتد عن الإسلام ثم عاد إليه، مستندًا إلى حديث "الإسلام يهدم ما قبله"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من ارتد عن الإسلام ثم تاب وعاد إليه، فإن أعماله الصالحة التي سبقت ردته لا تُحْبَط، ويعود إليه ثوابها، وهذا مذهب الشافعية والحنابلة. وخالف في ذلك المالكية والأحناف، الذين يرون أن الردة تحبط العمل وإن عاد المسلم إلى دينه. ودليل الرأي الأول قوله تعالى: "وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ". أما من ارتد ليعود إلى الإسلام، فهذا خطأ عظيم ومخاطرة كبيرة، وكان يكفيه أن يتوب إلى الله توبة نصوحًا تمحو كل ذنوبه، و"التائب من الذنب، كمن لا ذنب له".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181211
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 181211
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي