العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم زواج رجل من امرأة طلقها زوجها وهي حامل في الأشهر الأولى، ثم تزوجها الرجل الآخر قبل أن تضع حملها، فهل يعتبر العقد الأول صحيحاً شرعاً أم يجب على الرجل الآخر إعادة عقد الزواج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عدة الحامل المطلقة تنتهي بوضع حملها ، ويحرم نكاحها قبل ذلك، لقوله تعالى: (وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن)، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسقي ماءه زرع غيره". ونكاح المعتدة باطل ومحرم بالإجماع، ومن شروط صحة الزواج خلو المرأة من الموانع . وإذا تزوج رجل امرأة في عدتها وهما عالمان ، ففعلتهما زنا ويقام عليهما الحد ولا يثبت النسب. أما إن كانا جاهلين، فيثبت النسب وينتفي الحد ويجب . وإن علم أحدهما دون الآخر، فلكل حالة حكمها الخاص في ثبوت النسب والمهر والحد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
33806
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي