هل تُحشر الزوجة الزانية التي تابت مع زوجها يوم القيامة، وماذا لو لم يُرد الزوج ذلك؟
جاءت بعض ظواهر الأدلة في القرآن الكريم على إلحاق الزوج بزوجته أو العكس إذا كان أحدهما في درجة أدنى، كقوله تعالى: ﴿وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ﴾، وهو ما يفسره بعض العلماء بأن الله يرفع درجة الأدنى إلى الأعلى بفضله. هذه المسألة هي باب رجاء وطمع في كرم الله، وليست من القطعيات.
أما بخصوص المرأة التائبة من ذنب الزنا، فإن تسقط حق الله، لكن يبقى حق الزوج المظلوم، وقد ذكر ابن القيم أن ظلم الزوج بإفساد فراشه أعظم من أخذ ماله. ومع ذلك، من المأمول في كرم الله ورحمته أن يتحمل عن التائب حقوق عباده ويستره، كما جاء في حديث "إن الله يدني المؤمن فيضع عليه كنفه ويستره". فإذا غفر الله لعبده وستره، فليس ببعيد أن يجمع الزوجة التائبة مع زوجها في الجنة، لكن هذا مرهون بكرم الله وفضله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191846
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191846
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي