العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ الوسوسة بالكفر المؤدية إلى التفكير في اعتناق دين آخر ثم العودة إلى الإسلام من أجل دخول جنات النعيم، كفرًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جنة النعيم لعموم المؤمنين المتقين ووسيلة دخولها والعمل الصالح، لقوله تعالى: "الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِّلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ" وقوله: "إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ" وقوله: "إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ". يحبط العمل، ومن الخطر استفتاء الجهال أو فتواهم بغير علم، والمسؤولية في ذلك على الأمة كلها في إعداد طلبة علم مؤهلين للإفتاء لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله لا يقبض العلم انتزاعا يتنزعه من الناس، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يترك عالما اتخذ الناس رؤساء جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا". ويحرم الإفتاء بغير علم، لقوله تعالى: "قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ". كره العبد للوساوس ونفوره منها يدل على صحة إيمانه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "ذاك صريح الإيمان" لمن يجدون وسوسة ولا يتكلمون بها، ولا يؤاخذ المرء بالوسوسة إذا دفعها ولم يعتقدها أو يعمل بها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115834
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي