العودة إلى البحث
السؤال

متى ولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهل وُلد ليلاً بدليل رؤية النجوم والنور عند ولادته؟ وهل من المعقول أن تكون مدة حمل أمه به أربعة أشهر فقط، كما يُفهم من حمله به أيام التشريق وولادته في ربيع الأول؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف المؤرخون في وقت ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم، وهل ولد ليلاً أو نهاراً. الرواية التي اعتمد عليها السائل عن أم عثمان بن أبي العاص، تشير إلى أن ميلاده كان ليلاً بظهور نور عظيم، وقد ذكرها العديد من الأئمة والمؤرخين.

لكن الحافظ العراقي رجح أنه صلى الله عليه وسلم ولد نهاراً، مستنداً إلى حديث أبي قتادة ورواية سعيد بن المسيب. أما ما روي عن تدلي النجوم، فقد قيل بضعفه أو جوازه كخارقة.

وبخصوص الإشكال حول شهر الميلاد ومدة الحمل، فإن من قال إن الحمل كان في أيام التشريق، قال إن الميلاد كان في شهر رمضان، وهو قول الزبير بن بكار. بينما القول المشهور أن الميلاد كان في ربيع الأول. وقد ذكر الذهبي أن ميلاده في ربيع بعيد عن الحساب إذا كان الحمل في نيسان، إلا أن يكون الميلاد في رمضان.

هذه الخلافات حول تاريخ الميلاد لا يترتب عليها حكم شرعي، ولذلك لم يهتم الصحابة والأئمة بتحريرها. وقد ذكر الغزالي أن تحديد يوم الميلاد لا يرتبط به من الناحية الإسلامية شيء ذو بال، وأن الاحتفالات به تقليد دنيوي لا صلة له بالشريعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104480
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي