العودة إلى البحث
السؤال

هل يظل السارق مذنباً ويصبح المال الذي بذمته حراماً عليه إذا اعترف بفعله ووعد بالتسديد والتزم بالصلاة والاستغفار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

السرقة من كبائر الذنوب، فإذا سرق شخص، وجب عليه إلى الله ورد المسروق إلى صاحبه.

فإن سامحه صاحب المال، فقد برئت ذمته.

وعليه، فالسارق إذا تاب توبة صادقة، ورد المال أو سامحه صاحب المال، فإنه لا يبقى مذنبًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
72309
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي