هل الفرق المأمور باعتزالها في حديث حذيفة هي الجماعات الإسلامية كالسلفيين والإخوان والتبليغيين؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
عن حذيفة بن اليمان أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر أنه سيحدث بعد الخير شر، ثم بعد الشر خير وفيه دخن، ثم دعاة على أبواب جهنم. وأوصى النبي صلى الله عليه وسلم عند ذلك بلزوم جماعة المسلمين وإمامهم، فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام فاعتزال تلك الفرق كلها. على المسلم لزوم جماعة المسلمين والتعاون معهم في أي مكان. فإن لم يجد جماعة، فإنه يلزم الحق ولو كان وحده، لأن الجماعة ما وافق الحق. وفي هذا الزمن توجد جماعات كثيرة تدعو إلى الحق في أنحاء العالم، فعلى المسلم البحث عنها ولزومها إذا وجدها تدعو إلى كتاب الله وسنة رسوله وتخلص العبادة لله وحده.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3876
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3876
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي