العودة إلى البحث
السؤال

هل يصح القول إن القلب المذكور في القرآن هو قلب الروح، وأن الإنسان يفكر بروحه؛ نظرًا لمحدودية قدرة جسد الإنسان على استيعاب العلوم والمعارف التي تزداد ولا تتغير في الجنة، مما قد يؤدي إلى امتلائه وعجزه عن استيعاب المزيد، أو إلى نمو حجمه بشكل يعيقه عن الحركة، وذلك خلافًا لما جاء من أن أهل الجنة يخلدون وتبقى علومهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المعروف عند أهل العلم أن نفس جسد الإنسان يعاد ويبعث به في الآخرة، وثبت أن الناس يتعارفون بينهم، ومن المعلوم أن المعروف هو شكل الجسد الذي عرفه بعضهم من بعض في الدنيا. وقد دلت سورة ق صراحة على أن الله سبحانه يعيد هذا الجسد بعينه الذي أطاع وعصى، فينعمه ويعذبه. وقد كفّر الغزالي الفلاسفة في إنكارهم بعث الأجساد وحشرها، ووصف معتقدهم بأنه لا يلائم الإسلام، ومعتقد كذب الأنبياء. أما ما ذكر من كون أصحاب الجنة يغتسلون بعين ويشربون من أخرى فتتبدل أجسامهم وما تحوي، فلم يرد ما يدل عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158143
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي