العودة إلى البحث
السؤال

هل صح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينصرف بعد الصلاة مباشرة، ومتى كان يأتي بالأذكار، وبأي ترتيب، وهل هذا يوافق رأي الحنفية القائلين بأن الجلوس المندوب بعد الصلاة يكون بمقدار قول: "اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام" ثم يذهب المرء ليأتي بالأذكار والرواتب والسنن في بيته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اتفق العلماء على كراهة بقاء الإمام مستقبلاً بعد التسليم، بل يستدير ويُقبل على المصلين بوجهه. واختلف الفقهاء في حكم إطالة الجلوس بعد للذكر والدعاء على قولين: ذهب الفقهاء (المالكية والشافعية والحنابلة) إلى استحباب إطالة الذكر والدعاء بعد الصلاة للمأموم والمنفرد مطلقاً، وللإمام بعد أن يتحول عن استقبال القبلة، واستدلوا بالأحاديث الكثيرة الواردة في الأذكار بعد الصلاة. بينما ذهب فقهاء الحنفية إلى أنه إذا كانت الصلاة يعقبها سنة راتبة، فيستحب تقصير الجلوس بعد الصلاة وتعجيل الانصراف لأداء النافلة في البيت، ولا يجلس إلا مقداراً يسيراً، واستدلوا بحديث عائشة -رضي الله عنها- أن النبي صلى الله عليه وسلم "كَانَ إِذَا سَلَّمَ لَمْ يَقْعُدْ إِلَّا مِقْدَارَ مَا يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ". والراجح هو ما ذهب إليه الجمهور باستحباب إطالة الجلوس للأذكار المشروعة، وحديث عائشة لا يعني النهوض والخروج، بل يعني التحول عن القبلة، الآخر ضعيف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25711
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي