العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الاستمرار في مساعدة الطلاب في مشاريع تخرجهم، مع شعور داخلي بأنهم قد لا يكونون صادقين بشأن إبلاغ مشرفيهم؟ وهل يصبح العمل حرامًا إذا لم يشاهد الطلاب الشرح المسجل الذي كان شرطًا لإباحة العمل؟ وما حكم الأعمال المنجزة قبل معرفة الفتاوى، وكيف يمكن التصرف في المال المكتسب منها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إعداد الواجبات الدراسية أو مشاريع التخرج للطلاب على أنها من عملهم مُحرم، لأنه إعانة على الغش والكذب وادعاء ما لم يُعطَ المرء، ويُستثنى من ذلك المساعدة في الأمور الشكلية كالطباعة والتنسيق وإعداد الفهارس وجمع المصادر، لكونها ليست جزءًا من التقييم الأصلي. أما ما يتعلق بما كسبته من إعداد المشاريع المحرمة قبل علمك بالحكم، فيُرجى ألا يكون عليك إثم، ولا يلزمك التخلص مما اكتسبته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165335
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي