العودة إلى البحث
السؤال

لماذا تُجرى عملية الختان للذكر والأنثى، وهل في ذلك تعديل لخلق الله، وإذا كان العضو المختون هو الأنسب، فلماذا لم يُخلق الله الإنسان مختونًا ابتداءً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خلق الله الإنسان في أحسن تقويم بأن جعله أكمل عقلاً وفهماً، وهذا هو المقصود بقوله تعالى: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾، وليس المقصود حسن الصورة الظاهرة للجسد وحدها، والدليل الحديث القدسي: "إن الله لا ينظر إلى أجسامكم ولا إلى صوركم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم".

الختان من محاسن الشرائع، وهو مكمل للفطرة التي فطر الله الناس عليها، ومن تمام الملة الحنيفية السمحة، حيث جعله الله علامة عهد بينه وبين إبراهيم ونسله، بالإضافة إلى فوائده الصحية العديدة التي اكتشفها الأطباء حديثاً، كتقليل نسبة سرطان عنق الرحم وسرطان القضيب، والوقاية من الالتهابات والمضاعفات البولية.

ختان البنات مطلوب في المناطق الحارة حيث يكون البظر كبيراً نسبياً ويزيد الشهوة، أما في المناطق الباردة والمعتدلة فلا يكون ضرورياً، وقد نصح النبي صلى الله عليه وسلم المرأة التي تختن بقوله: "إذا ختنت فلا تنهكي فإنه أحظى للمرأة وأحب للبعل". والختان من الفطرة كما جاء في الحديث: "خمس من الفطرة: الختان والاستحداد ونتف الإبط وتقليم الأظفار وقص الشارب". وكل ما جاء في الشريعة الإسلامية هو لمصلحة الإنسان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
57624
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي