العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للزوج إخبار والدته أو أي شخص آخر بتفاصيل العلاقة الزوجية، خاصة ما يتعلق بتأخر الحمل والدورة الشهرية، وهل يعد ذلك اعتداءً على خصوصية الزوجة وأسرارها، أم أنه من باب بر الوالدين، وما هو الرأي الشرعي في ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم على الزوجين إفشاء ما يجري بينهما من أمور الاستمتاع، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن من شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته، وتفضي إليه، ثم ينشر سرها". أما ذكر الجماع دون تفاصيله فمكروه إذا لم تكن هناك حاجة، ومباح إذا دعت إليه حاجة أو ترتبت عليه فائدة، كأن تدعي الزوجة على زوجها العجز.

وتقسم الأسرار إلى ثلاثة أنواع: ما أمر الشرع بكتمانه (كأسرار العلاقة الزوجية)، وما طلب صاحبه كتمانه (فلا يجوز إفشاؤه إلا إذا لم يلزم المتلقي الكتمان)، وما كان من شأنه الكتمان واطلع عليه بسبب المخالطة. وقد يكون الإخبار ببعض الأمور الشخصية الخفيفة مباحًا، كما حدث مع عائشة رضي الله عنها حين أخبرت النبي صلى الله عليه وسلم أن صفية قد حاضت. ويُنصح الزوجة بتوضيح رغبتها في الإجمال وعدم التفصيل لزوجها إذا كان يميل لحفظ الخصوصيات بشكل عام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
141260
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي