العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الصلاة على السجادة وحكم وضعها في المسجد ليصلي عليها الإمام، وهل يعتبر ذلك بدعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الصلاة على السجادة جائزة من حيث الأصل، فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يصلي على الخُمْرة، وهي فراش صغير يسجد عليه المصلي، ويجوز أن تكون أكبر من ذلك. ويدل الحديث على جواز الصلاة على السجادة المصنوعة من الخرق أو الخوص أو غير ذلك، سواء كانت صغيرة أو كبيرة كالحصير والبساط.

لكن قد يُنهى عن الصلاة على السجادة لعدة أسباب: 1. إذا كانت السجادة تحتوي على صور ذوات أرواح، فيحرم اقتناؤها ويجب طمس صورها. 2. إذا كانت بها زخارف ونقوش تلهي المصلي وتُذهب خشوعه، فالصلاة عليها مكروهة، لكنها صحيحة. 3. إذا صلى على السجادة ترفعاً من الصلاة على الأرض أو على الفراش العام في المسجد، أو احتياطاً من نجاسة مفترضة. 4. إذا كان يتحرى الصلاة على السجادة لظنه وجوب سجادة خاصة، بينما لم يكن ذلك سنة السلف، بل كانوا يصلون على الأرض. 5. تخصيص الإمام بسجادة خاصة به مع أن المسجد مفروش، فهذا لا ينبغي لأنه قد يوقع في قلبه الترفع والتعالي.

خلاصة القول أن فرش السجادة على السجادة يعتبر بدعة ما لم يكن هناك سبب لذلك، كشدة البرد أو صلابة الأرض أو نجاسة السجادة الأولى أو قذارتها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12123
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي