كيف يمكن التوفيق بين حديث "تتبع كل أمة ما كانت تعبد" يوم القيامة، وقول الأصنام والطواغيت: (كَلَّا ۚ سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا) و (نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ) و (ضَلُّوا عَنَّا بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُو مِنْ قَبْلُ شَيْئًا)؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مواقف يوم القيامة تتعدد فتبدأ بالبعث ثم الحشر للحساب وطول المقام فيه، ثم الحساب والميزان وتطاير الصحف وحشر الكفار إلى النار، ثم مرور أهل على الصراط، ثم نزول الناس منازلهم من الجنة أو النار. تتمايز الناس يوم القيامة حسب معبوداتهم، فيُحاسب الكفار ويُلامون على كفرهم وتُقام عليهم الحجة قبل سوقهم إلى النار، فالمعبودات تنكر على عابديها، بينما يدعي الكفار اتباعها. بعد دخولهم النار يقر الكفار بضلالهم ويأسهم من معبوداتهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/510
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 510
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي