هل قراءة القرآن أثناء المشي إلى المسجد لصلاة الفجر، وقراءة سورتي الكافرون والإخلاص في سنة الفجر الراتبة، يدخلان في فضل قوله تعالى: (إن قرآن الفجر كان مشهودا)؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تلاوة القرآن من أفضل الطاعات والقربات، فالحرف الواحد بعشر حسنات، وهو يأتي شفيعًا لأصحابه يوم القيامة. والقراءة مشروعة في كل وقت، أما شهود الملائكة للقراءة المذكور في القرآن، فالمقصود به قراءة الفجر، حيث تجتمع ملائكة الليل والنهار. والقارئ مأجور على قراءته في هذا الوقت سواءً في أو خارجها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/149724
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 149724
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي