العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الجمع بين قول ابن عباس بنزول القرآن جملة من بيت العزة إلى السماء الدنيا وبين نزوله مفرقًا بواسطة جبريل من الله إلى النبي صلى الله عليه وسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نزل القرآن الكريم من الله تعالى بواسطة جبريل -عليه السلام- إلى النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- على مراحل. يؤكد القرآن الكريم أن جبريل سمعه من الله مباشرة، ونزل به على قلب النبي بإذن الله، وهو تنزيل من رب العالمين.

وقد ثبت عن السلف، ومنهم شيخ الإسلام ابن تيمية وابن حجر، أن جبريل تلقى القرآن من الله تعالى، وأن النبي -صلى الله عليه وسلم- سمعه من جبريل.

هناك روايات عن ابن عباس -رضي الله عنهما- تفيد أن القرآن نزل جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة في السماء الدنيا في ليلة القدر من شهر رمضان، ثم نزل بعد ذلك مفرقًا على النبي -صلى الله عليه وسلم- على مدى ثلاث وعشرين سنة بحسب الأحداث والوقائع.

هذا لا يتنافى مع سماع جبريل القرآن من الله، فالقرآن كان مكتوبًا في اللوح المحفوظ وفي صحف مكرمة قبل نزوله، ثم نزل به جبريل من الله، وتم إنزاله جملة واحدة إلى بيت العزة، ثم نزل تدريجيًا على النبي -صلى الله عليه وسلم-.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
76697
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي