العودة إلى البحث
السؤال

هل يقبل الله صيام النوافل من شخص بينه وبين أخيه شحناء، مع العلم أن المخطئ هو الطرف الآخر؟ وهل يبطل الصيام إذا أخطأ الصائم في حق أحد ثم استغفر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشحناء بين المسلمين تؤخر مغفرة الذنوب، فإذا كانت بين شخص وأخيه فإنها تكون سببًا في تأخير المغفرة لهما حتى يصطلحا، وإذا اصطلحا غفر الله لهما ما كان بينهما من ذنوب، وصوم من بينه وبين أخيه شحناء صحيح ومجزئ، ولكن قبوله عند الله متوقف على إخلاصه ونيته، وإصلاح ذات البين أفضل من نوافل العبادات، لأن فساد ذات البين يحلق الدين. أما اغتياب الآخرين فمن كبائر الذنوب ويزداد قبحه في الصيام وينقص الأجر، لكنه لا يبطل الصوم عند جمهور العلماء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100663
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي