هل تُعدّ هدية عيد الميلاد المقدمة للمدير لتعزيز العلاقة به رشوة، وإذا كانت كذلك، فماذا يفعل للتكفير عنها خوفًا من اللعن المذكور في الحديث: "لعن الله الراشي والمرتشي"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الفرق بين الهدية والرشوة أن الرشوة ما يتوصل به إلى إحقاق باطل أو إبطال حق ونحو ذلك من المقاصد السيئة، وتعد رشوة سواء صرح الراشي بنيته أو أضمرها، وسواء أراد غرضه الفاسد حالًا أو مستقبلًا. والراشي ملعون وعليه التوبة وعدم العودة لمثل هذا الذنب. وقد قال العلماء إن إهداء ولي الأمر ليفعل ما لا يجوز حرام على الطرفين، وهو من الرشوة. أما الهدية فيقصد بها إكرام الشخص لمحبته أو صداقته أو علمه أو صلاحه أو لطلب حاجة مباحة غير واجبة، وهي مستحبة إذا كانت على الصفة الشرعية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/80993
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 80993
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي