العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لنا التصرف في حقيبة تركها أصحابها أمانة لدينا لمدة 6 سنوات، ولم يستجيبوا لطلبنا بأخذها، وانقطع التواصل معهم، خاصة أن محتوياتها قد تتلف ونحن نتكبد عناء نقلها ومسؤوليتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في الأمانات حفظها وأدائها كاملة لأصحابها؛ لقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾.

إذا أمكن الوصول لأصحاب الحقيبة فلا تتصرف بها إلا بمشورتهم، وإن انقطعت أخبارهم ويئست من الوصول إليهم، وكان هناك ضرر من بقائها، فيجوز لك دفع الضرر عنك بالتصدق بها عنهم.

ويستحسن تسليمها لأحد أهل العلم أو الثقات ليشهد على توزيعها، تبرئة لذمتك. وقد ذهب جماهير العلماء إلى أنه إذا تعذر معرفة مالك المال، فإنه يصرف في مصالح المسلمين، أو يتصدق به عن صاحبه، ويكون مضمونًا لو ظهر مالكه لاحقًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
18406
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي